رجاء زوروا هذه المدوّنة

http://elboura.blogspot.com


سنعقد قمّة

كتبها خالد العقبي ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 23:14 م

gaza

 

القمّة…

معارضة لقصيدة أحمد مطر “الدّولة”مهداة إلى الصّامدين في غزّة

أحضر “غمّه”

أحضر سبع دجاجات منتوفات

أحضر ديكا عبرانيا

أسلافه

من أهل الذمّه

أحضر أبواقا …و نفاقا

و سريرا و شخيرا

و عساكر تصطف نهارا

و تشخّر أوقات الظلمه

أحضر أوراقا

أحضر حبرا رقراقا

أحضر أفّاقا

يكتب تنديدا ووعيدا

و يواصل خطّه في كمّه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آخر قصائدي المستعجلة

كتبها خالد العقبي ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 09:04 ص

 

446ima

حذاء الزّيدي

 

ارم الحذاء و لا تأبــــــــــه بمن وقفا

أنت الكريم  و من واجــــــهتهم جيفا

و اشتم أباه بـــــــــصوت كان دمدمة

يحني الرؤوس لشــــــعب نصره أزفا

و ارجم عدوّك يوم الرّجـــــم في حرم

يجزي بهــــــا الله من أبلى ومن قذفا

وامسح بنعلــــــــــك أوجاعا  تمزّقنا

يا خير منتـــــــجب في نسل من سلفا

ظنوا  الشعوب على راحـــــاتهم لعبا

ترمــــــــــــى إذا  ما اللاعب انصرفا

و العلقميّ يرى مولاه في حــــــــرج

و الليث يعلي عراق المجد و الشرفا

فاغتاض يدرك أنّ الســـــاعة اقتربت

ووجهه الرثّ بات  الصّوب و الهدفا

يرتجّ من فرط ما بـــــــــاع من وطن

ظنّوه من ورق أو أنّـــــــــــه الخزفا

بل صخــــــره الصّلد أطوادا تحصّنه

و الرفض مستـــــــــعر إنشاده هتفا

و السّاعد الـــــــحرّ من رشّاشه حمم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاركتي ضمن فعاليات ملتقى الشعراء النقابيين بسوسة يومي 1و2 ديسمبر 2008

كتبها خالد العقبي ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 10:29 ص

122838122838

شاركت ضمن فعاليات الدورة الرابعة لملتقى الشعراء النقابيين بسوسة بإلقاء قصيدة مهداة إلى شهداء  الحركة الاحتجاجية بالحوض المنجمي من خلال الشهيد هشام العلايمي و قد لاقت القصيدة  ترحيبا كبيرا من الحضور و تفاعلا  إيجابيا من عديد الشعراء مثل محمد الصغير أولاد أحمد و أبو القاسم الثليجاني و غيرهما  و شاركت ضمن  المسابقة  التي أعلنت لأول مرّة تحت اسم جائزة حشّاد للإبداع الشعري بنصّ شعري مطوّل  تحت عنوان “العمّ سام …باعتباره وباء” هذا نصّه

العمّ سام…باعتباره وباء

 

عبّرت الشاعرة الأمريكيّة”مينا ألكزندر”(1)  في قصيدتها “ملاذ”عن همجيّة بلادها بهذه الكلمات:

 

غطّني بذراعيك,فنحن في “مطبخ الجحيم”

ألا ترى؟…لقد أطلق “ياما”(2)

ثملا…و القوارير تنشقّ من تحت قدميه..

 

 

فقرنا…

و الليل ما أطوله

و الوباء الغريب الذي دكّنا

فانتشى…

بل لم يجد ما يأكله

فاستدار إلى الأمس

يقضم آثاره

فانتفى الأمس في وعينا

ما بقى من  شعاع الحكايات أسطورة

و من تماثيل أبطالنا أنمله

تاريخنا ما أجمله

لولا الوباء الغريب الذي دكّنا

فانتشى

و استدار إلى غدنا يرتقب مقدمه

نافثا  ناره

واضعا  في مدار حياواتنا

قتبله

أيّ هذا الوباء

الذي لم تفد فيه أمصالنا

و الحروز العتيقة و البسملة

إنّها …تلك الولايات متّحدة

كي تقيم الحياة على أرضها

و هنا …..و هناك

تشيّد في كلّ ساحاتنا … مقصله

هي تلك الولايات متّحدة

كي نكون نفايات هذا الزمان

و سير الأمور بأوطاننا  بلبله

هي تلك الولايات  نعرتها

أكل حقّ الشعوب

و ديدنها العربدة

و المسافات ما بينها و العدالة

شاسعة …شاسعه

و السّلام الذي تعتصره

و تحشد في بيتها خانقيه

تقيم له حفلة في المساء

و في الفجر تسعى لكي تقتله

يا ويل تلك الشعوب التي تتألّم

أو تستغيث…

يا ويلها من  سماسرة

يدسّون سمّ النكاية

في زرقة القبّعه

يا رفاقي …

و كلّ الشعوب تصفّق للمهزله

ذاك كان الوباء الذي دكّنا

فانتشى

ثم اعتلى صهوة الحكّام

تهمزهم أرجله

و يبدع في قمعنا

باسم النظام الجديد

و حقّ الطغاة بأن يشربوا  دمنا

يا رفاقي …

أظنّ الزمان انتهى

أو أنّهم قرّبوا أجله

كلّ الدلائل تنبئ بالاختتام

كما في المسارح

تسدل كل الستائر عن لحظة مؤلمه

بعد أن فقد النّاس رغبتهم

في اشتهاء الحياة

و باتت نداءاتهم مهمله

و صار الزمان يسير على رنّة مبهمه

توقّعها كلّ تلك الولايات متّحدة

و ترقص في مسرح الكون منفرده

و بقايا الشعوب

تغادر موقعها  في حالة مذهله

كي تدور على محور الشرّ  دورتها المحزنه

ذاك كان الوباء الغريب الذي دكّنا

فانتشى

و العروبة أضحت

مرهّلة و مذبله

و السؤال الذي يتردّد

في جوفنا كلّ يوم :

إلى أيّ حدّ تقوم العروبة

في زمن الأمركه؟؟؟

من يجب؟؟؟

بعد أن جفّ ماء الفرات

و في الشام ذابت فلسطين  ما بين ديكين

يقتتلان عل سلطة مخجله

كانا يريدانها الحلّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائدي على النات 2

كتبها خالد العقبي ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 11:15 ص

مرّة أخرى تلقى قصائدي صدى عبر الشبكة العنكبوتيّة و تنشر قصيدتي “مشاهد سوريالية من غزة”على أحد المنتديات عبر أحد الأعضاء من الجزائر  مشكورا على اهتمامه و إعجابه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعا محمود درويش

كتبها خالد العقبي ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 21:53 م

mahmod

لم أكن يوما من الأيام نصيرا لمعظم أفكار محمود درويش السياسيّة  و لكنني  بكلّ المقاييس متيّم بشاعريّته و روحه الملحميّة التي حوّل بها كنه المعاناة الفلسطينيّة إلى حقيقة أخلاقيّة حيّة لدى قرّاء العربيّة و غيرهم و جعل الوجع الفلسطيني نشيدا  من أناشيد الضمير الإنساني التي ترقى إلى مصاف الصياغات  المقدّسة للنصوص الدراميّة…هذا الدّفق الشاعري الذي يشكّل بحدّ ذاته جبهة صراع مع إرادة الاستئصال المتوحّشة ثقافيا و معرفيا

لذلك كتبت  قبل وفاته بأيام  استجابة لوصيّته في قصيدته سيناريو جاهز و إليكم القصيدة و التعقيب

سيناريو جاهزٌ

لنفترض الآن أنّا سقطنا,

أنا و العدوّ,

سقطنا من الجوّ

في حفرة…

فماذا سيحدث؟/

سيناريو جاهز:
في البداية ننتظرُ الحظَّ …

قد يعثُرُ المنقذونَ علينا هنا
ويمدّونَ حَبْلَ النجاة لنا
فيقول : أَنا أَوَّلاً
وأَقول : أَنا أَوَّلاً
وَيشْتُمني ثم أَشتمُهُ
دون جدوى ،
فلم يصل الحَبْلُ بعد … /
يقول السيناريو :
سأهمس في السرّ :
تلك تُسَمَّي أَنانيَّةَ المتفائل ِ
دون التساؤل عمَّا يقول عَدُوِّي
أَنا وَهُوَ ،
شريكان في شَرَك ٍ واحد ٍ
وشريكان في لعبة الاحتمالات ِ
ننتظر الحبلَ … حَبْلَ النجاة
لنمضي على حِدَة ٍ
وعلى حافة الحفرة ِ - الهاوية ْ
إلي ما تبقَّى لنا من حياة ٍ
وحرب ٍ …
إذا ما استطعنا النجاة !
أَنا وَهُوَ ،
خائفان معاً
ولا نتبادل أَيَّ حديث ٍ
عن الخوف … أَو غيرِهِ
فنحن عَدُوَّانِ … /
ماذا سيحدث لو أَنَّ أَفعى
أطلَّتْ علينا هنا
من مشاهد هذا السيناريو
وفَحَّتْ لتبتلع الخائِفَيْن ِ معاً
أَنا وَهُوَ ؟
يقول السيناريو :
أَنا وَهُوَ
سنكون شريكين في قتل أَفعى
لننجو معاً
أَو على حِدَة ٍ …
ولكننا لن نقول عبارة شُكـْر ٍ وتهنئة ٍ
على ما فعلنا معاً
لأنَّ الغريزةَ ، لا نحن ،
كانت تدافع عن نفسها وَحْدَها
والغريزة ُ ليست لها أَيديولوجيا …
ولم نتحاورْ ،
تذكَّرْتُ فِقْهَ الحوارات
في العَبَث ِ المـُشْتَرَكْ
عندما قال لي سابقاً :
كُلُّ ما صار لي هو لي
وما هو لك ْ
هو لي
ولك ْ !
ومع الوقت ِ ، والوقتُ رَمْلٌ ورغوة ُ صابونة ٍ
كسر الصمتَ ما بيننا والمللْ
قال لي : ما العملْ؟
قلت : لا شيء … نستنزف الاحتمالات
قال : من أَين يأتي الأملْ ؟
قلت : يأتي من الجوّ
قال : أَلم تَنْسَ أَني دَفَنْتُكَ في حفرة ٍ
مثل هذى ؟
فقلت له : كِدْتُ أَنسى لأنَّ غداً خُـلَّبـاً
شدَّني من يدي … ومضى متعباً
قال لي : هل تُفَاوضني الآن ؟
قلت : على أَيّ شيء تفاوضني الآن
في هذه الحفرةِ القبر ِ ؟
قال : على حصَّتي وعلى حصّتك
من سُدَانا ومن قبرن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشعاري على النات

كتبها خالد العقبي ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 09:13 ص

بمحض الصدفة عثرت بالأمس على قصيدة كنت بعثت بها إلى صحيفة “الأسبوع” المصريّة (رئيس تحريرها الأستاذ مصطفى بكري) قبل أربع سنوات تقريبا   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آخر قصائدي…راهبة الجبل

كتبها خالد العقبي ، في 1 مايو 2008 الساعة: 07:32 ص

kassid

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى ضحايا المحرقة الصهيونية في غزة

كتبها خالد العقبي ، في 1 مارس 2008 الساعة: 06:13 ص

لوحات سريالية من غزّة

 

عبث المشهد

أقوى من خيالي

و على الوصف استحال

رجل يحمل سيفا

و على الرأس عقال

راقص الوحش انتشاء

برسول الاحتلال

فحسبت الأمر من تصميم "دالي" *

مشهد فاق خيالي

فاسندوني يا رجال

 

عبث المشهد في غزّة

قتل و قتال

فقهاء الملك لا زالوا

على الشاشات في أوج الجدال

أبكاء الطفل  في غزّة

جوعانا و عريانا

و مسلوب النعال

يطلب  الغوث

و يستجدي الضمير

إن أعنّاه حرام أم حلال؟؟

قد حسبت الأمر من تصميم "دالي"

مشهد فاق خيالي

فاسندوني يا رجال

 

عبث المشهد  في غزة

أسلاك انعزال

لم يعد صهيون في البطش غريبا

فلحوم العرب اليوم

على مائدة الفتك غلال

عجبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصداء المجموعة في الصحافة الوطنيّة

كتبها خالد العقبي ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 13:19 م

صورة مقال الأستاذ محمد الغزالي  في جريدة "الشعب"لسان الاتحاد العام التونسي للشغل ليوم السبت 15ديسمبر2007

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن المجموعة الشعريّة الأولى لخالد العقبي

كتبها خالد العقبي ، في 15 نوفمبر 2007 الساعة: 17:12 م

الأخ محمد الغزالي صحبة "أدونيس" في باريس

عن المجموعة الشعريّة الأولى لخالد العقبي.

 

بقلم الأستاذ :محمّد الغزالي*-باريس-

 

لم يكلّف الشاعر "خالد العقبي" نفسه عناء البحث عن الألفاظ بغية شحنها   و دفعها في نصّه الشعري  جزافا بل جاءت بنفسها تقتفي أثر  التي قبلها مكملة لها أو تابعة و هي في هذا كله ثائرة أو نافرة , مهادنة أو متحفّزة و من هنا كان القصيد مفعما بالحيوية متناسقا في غير رتابة, مثقلا بشتى المشاعر الفياضة غير عابئ بالترصيف و التنسيق بل ينصب همّه  على الإبلاغ و التصوير,  و لا أزال أسمعه يشدو أو يتألّم:

أصرخ في البريّة عند الفجر

أصرخ لمّا تؤوب الشمس إلى الآفاق

أصرخ منذ زمان

أبعد غورا من أيّامي

أصرخ في الآذان المملوءة بالطين

أصرخ فوق مآذن آلامي

من يسمعني؟؟

في هذا الربع الخالي

غير رياح التيه

هو قدر الشاعر,شاعر مرهف الحس يهفو إلى إسماع صوته و التعبير عن وجوده ووجود الآخر , و لا يملك سوى صوته وصراخه طالما لا يسمعه أحد أو لا  أحد يريد سماعه أو لأنه في قفر لا أحد فيه  إذ الآذان مملوءة بالطين.

و انظر إلى هذه الجملة الشعرية الرائعة و إلى الشاعر يصرخ في الآذان ثم    ها هو ذا يصعد  فوق المآذن المؤلمة لعله يظفر بمن يسمعه.

إنّ هذه الصورة المجازية و هذا التقابل  الرائع لمن صنع أو وحي شاعر, لكن النهاية ظلّت عصيّة فيتساءل الشاعر هل بإمكانه حقا إسماع صراخه في الربع الخالي و يظل التساؤل مطروحا.

و في قصيد "قلم الشاعر"  وهو القصيد الثاني  يصف قلمه قائلا:

مرهق

يترنح فوق رصيف المعاني

ثمل يتراءى

و لكنه في الحقيقة

منقهر و يعاني

بهذه العفوية المفرطة يجرؤ الشاعر على تصوير قلمه المقهور ,المتعب الذي هجرته المعاني و جفته  و تركته منفطرا يتألّم و يعاني ,  هذا العناء هو عناء شاعر يخاطب نفسه لعله يظفر ببعض إجابة مع أنه يعلم علم اليقين بأن قلمه وهو ,كيان واحد إذ لا حياة لأحدهما دون الآخر طالما مصيرهما واحد .

و يعود الشاعر"خالد العقبي" إلى  السؤال في قصيده " بعد الذي قد كان":

و سألتهم لما هوى عمري إلى النسيان

و تلامع الشيب الذي في الرأس كالأكفان

ماذا ترى قد كان؟

فتراجعت خطواتهم

و تقوّست أكتافهم

و احمرّت الأجفان

قالوا جميعا : إننا لمّا أتى أيلول

صرنا جميعا …كلّنا

كالريش في الميزان

يالها من خيبة أمل صفعت نفس الشاعر و جعلته مشفقا خائفا يتوجس الشر و يقتات الملل و اليأس مع أنه كان حالما يتصور أنه سيحظى بالقبول و الاحتفاء هو الذي أفنى عمره حتى"هوى عمره" و "تلامع الشيب" في رأسه.

لجوء الشاعر إلى مخاطبة  قومه صنو لما كان الأنبياء يخاطبون به قومهم ليهدوهم سبل الرشاد  غير أن الله يشد أزر الأنبياء بالصبر و الجلد و يترك الشاعر يخوض في لجّة الألام و الخيبات لأن هذا قدر الإنسان.و نرى إحساس الشاعر و هو يخاطب الناس/ناسه, و يتساءل و ينتظر فيأتيه الصدى الرهيب أو الصمت المريع جوابا  محيّرا و مخيّبا للأمل:

أيّها الشاعر

اخلع حذاءك

أنت بوادي النفاق

بهذه الجمل الشعريّة يقلب  الشاعر المفاهيم و يستعير آية من القرآن وعوض أن "يخلع نعليه لأنه بالوادي المقدّس"يجد نفسه "بوادي النفاق"و هكذا يمضي مستلهما  الكثير من التراث الديني و الشعري كاستعماله:     

  زيتوتة شرقية

غربيّة قد أصبحت

بعد الذي قد كان

من قصيد"بعد الذي قد كان" وهو في هذا خطى خطوات الشعراء"المبشرين"  و "المصلحين" و" الثائرين" الذين يريدون التغيير و يطمحون  إلى الأفضل  و الذين يشحنون  طاقاتهم و عزائمهم  لخدمة قومهم  و تحريضهم و تنويرهم    و الزج بهم في آفاق المجد و العلوّ .فإذا أبوا و أشرف على اليأس قال:

هذا زمان تحوّل حنظله

مستساغ المذاق

وهو بهذا يحاول جاهدا قبول  ما تأنفه النفس  و تعود بها على قبول واقع مرّ لا يريده .

و في "ليلة الخسوف" هذا القصيد الرائع يقول:

هكذا انطفأت شمعة

و أتانا الخسوف

رحل الدفء و الضوء

خلف المدى

و استردّ الوجود العظيم

إليه الصّدى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي